نيابة مديرية الدراسات في التدرج
. التعريف بنائب العميد المكلّف بالدراسات وشؤون الطلبة

.كلمة السيد نائب العميد
يضطلع نائب العميد المكلّف بالدراسات وشؤون الطلبة بدور محوري داخل الكلية، حيث يتولى مهام التنسيق بين مختلف الأقسام المكوِّنة لها. ويشمل هذا التنسيق مجمل الأنشطة الإدارية، ابتداءً من تسجيل الطلبة، مرورًا بمسارهم البيداغوجي، وصولًا إلى تقييمهم ومنح الشهادات.
كما يمتد عمل التنسيق ليشمل الجانب البيداغوجي، من خلال متابعة الأنشطة التعليمية، ورصد تطوّر البرامج الدراسية وتنفيذها، وذلك بالتنسيق مع الفرق البيداغوجية المؤطَّرة من طرف مسؤول الميدان ورؤساء الشعب والتخصصات.
وتُعدّ عملية التواصل من أبرز المهام التي يضطلع بها نائب العميد، إذ إن ضمان السلاسة والشفافية في تداول المعلومات يساهم في تحسين تنظيم انتقالها بين مختلف مكوّنات الكلية، لا سيما في ظل الارتفاع الملحوظ في عدد الطلبة وتنوّع عروض التكوين في علوم الطبيعة والحياة التي تحتضنها كليتنا.
وانطلاقًا من التزامنا باعتماد مقاربة تطويرية مستمرة في تسيير العمليات الإدارية، نحرص على تحسين جودة الخدمات التي توفّرها نيابة العمادة، بما يخدم مصلحة الطلبة والأساتذة على حدّ سواء، مع التقيد الصارم بالتشريعات والتنظيمات.
السيد العميد المكلّف بالدراسات وشؤون الطلبة الدكتور العايب خليل
المصالح التابعة لنيابة مديرية الدراسات
تضمّ نيابة مديرية الدراسات في التدرج ثلاث مصالح أساسية تعمل بشكل متكامل لضمان السير الحسن للعملية البيداغوجية. تتمثل أولًا في مصلحة التدريس التي تتكفل بتنظيم التأطير البيداغوجي، وضبط جداول التوقيت، ومتابعة سير الدروس والأعمال الموجهة والتطبيقية، إضافة إلى التنسيق مع الأساتذة بما يضمن حسن تنفيذ البرامج التعليمية. كما تضم مصلحة التعليم والتقييم التي تُعنى بمتابعة المسار الدراسي للطلبة، وتنظيم الامتحانات والمداولات، والسهر على تطبيق أنظمة التقييم المعتمدة وضمان شفافية النتائج ودقتها. أما مصلحة الإحصاء، الإعلام والتوجيه فتهتم بجمع ومعالجة المعطيات الإحصائية الخاصة بالطلبة، وتوفير المعلومات البيداغوجية، إضافة إلى توجيه الطلبة ومرافقتهم أكاديميًا بما يساعدهم على اختيار المسارات المناسبة ومتابعة دراستهم في أفضل الظروف.